الرئيسية » قالوا عن الحوت » صحيت فينا جرح الماضي

صحيت فينا جرح الماضي

حفل البورت مسرح الثغر العريق..15/12/2009..و الدنيا فيها حبة برد و التذكرة بي 20 جنيه والحفل الساعة 9 مساء..و انا طالب في الثانوي..ما كان معاي قروش الحفلة..و المغصة داير تكتلني و ما قادر اشحد ابوي قروش عشان ما يشاكلني و يقول لي حايم في الحفلات و امتحان الشهادة قرب..مشيت و انا لابس السويتر

و لابس بنطلون اسود و فنيلة بيضاء فيها زيق اسود(اكتشفت بعد الحفلة انو كنت لابس نفس اللابسو الحوت)..مشيت المسرح و ما معاي غير حق المشية فقط ..

و ما كنت هامي للرجعة..دا كلو بس عشان اسمع صوت الحوت و هو بيغني..لأنها كانت اول حفلة حية ح اسمعا للحوت..لأنو طول ما جا بورتسودان من 2004 في ذات المسرح و حصلت احداث لغت الحفل..المهم..اتكبدت المشاق و مشيت و جيبي فااااضي…فعلا حضر الحوت..و انا قربت ابكي لسببين..السبب الاول من شدة الفرح لأنو اول مرة اشوف معشوقي بي عيوني و هو نازل من العربية و متوجه للمسرح..السبب التاني لأنو ما ح ادخل الحفل عشان ما عندي حق الحفل..دخل الحوت المسرح..و العساكر كانو كتار جدا ..ما لقيت طريقة اتسلل..الا ركبت فوق شجرة قريية للمسرح..و استمتعت بالحفل اكتر من الناس الجوة ..ذكريااااااات

يا محمود..
الحاجة البتأكد انسانية و اصالة هذا الحوت النبيل..انو لما جا سنة 2004 للبورت كانت في بت من ذوات الحالات الخاصة( متخلفة عقليا) اسمها ندى السر مشهورة جدا في بورتسودان..كانت بتزور محمود في محل اقامتو و محمود كان بيتونس معاها كتير..لما محمود جا البورت في 2009 سأل عنها..قال ليهو ندى اتوفت..ففي الحفلة دي اول ما دخل بعد ما سلم على الجمهور..رفع الفاتحة على روح ندى دي..و اقام ليها حفل خيري في دار الشرطة و كرم اهلها و اداهم العائد المادي بتاع الحفلة…لك الرحمة يا ملك الانسانية..ربنا يرحمك يا محمود الأمة

صحيت فينا جراح الماضي


By Mohammed Hafez

 

 

عن al7oot

خريج كلية علوم التقانة قسم علوم حاسوب ومتخصص في تصميم المواقع وادارتها .. من عشاق الراحل الفنان الانسان " محمود عبد العزيز " وكما يحلو لعشاقه ان يسمونه " الحوت " ونسال الله له الرحمة وان يجعله من اصحاب اليمين ولاهله حسن العزاء ولنا الصبر الجميل.

شاهد أيضاً

انهم-يوثقون-له-بلا-مواربة

انهم يوثقون له بلا مواربة من مذكرات حواتي (2)

المكان : نادي الاسكلا السياحي بشارع النيل الزمان : 1996 امسية رمضانية عتقها الحوت بطربه العالي لكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*