الرئيسية » قالوا عن الحوت » الفخاخ وسيرة المغني
سيرة محمود عبد العزيز

الفخاخ وسيرة المغني

الحنين حينما يصيب  شأنه شأن الآهة والشرود.

من سارق الضوء فصل الفخاخ وسيرة المغني

في مناسبة ما كان محمود يغني في منزل سوداني، به حبوبة حالها حال الحبوبات حين الكبر فإنها كانت في الجانب الآخر من المنزل تحصي ما تبقي لها من ايام غير مكترثة لشيء سوي أنها تتمني أن يديم الله أفراحه علي أهل الدار والعباد وأن ينعم عليها بحسن خاتمة وأن كانت بسعادة وحظ كبيرين لتمنت (حجة) وداع لبيته الكريم ،وهكذا تتواصل امنيات الحبوبة ويتواصل غناء محمود صداحا بصوته الخليط بين الطفولي أنزاك وبين تطلعات المراهقة والشباب، كانا كأنهما في حوار أزلي دائم الحبوبة في تنهداتها العظيمة ومحمود في أنطلاقة الصوت، المشجون المنتصب بالحياة، فجأة أطلت الحبوبة وهي في حال آخر، كان الأمر مدهشا بالنسبة لأهل البيت والحي الذين يعرفون قصة مكوثها وقلة حركتها كانت كمن تلبستها روح جديدة، أطلت الحبوبة وهي تحدق في المغني صغير السن صغير الحجم بحيرة بنظرات مركزة،باستغراب، بهلع الممسوس، كانت في (حال)، سألها أحدهم بدهشة :مالك ياحبوبة خيير أن شاء الله،في شنو ؟. وهي تقف تتنازعها تيارات عدة، تقف كالذي اكتشف عمره فجأة بعد أن اخذته سنة من النوم. وبعد صمت مهيب وتأمل رددت بصوت عميق مسترسل: والله غنا الولد دا(اسرنيي جووووة كدة).
ما بالك ياحوت أيقظت أشواق الحبوبة وفتحت ذاكرتها علي موج الحنين..الحنين حينما يصيب شأنه شأن الآهة والشرود.

بقلم

#محمد_فرح_وهبي

*********

الحوت | حواته يا محمود ما لينا اي حدود

******

 

 

عن al7oot

خريج كلية علوم التقانة قسم علوم حاسوب ومتخصص في تصميم المواقع وادارتها .. من عشاق الراحل الفنان الانسان " محمود عبد العزيز " وكما يحلو لعشاقه ان يسمونه " الحوت " ونسال الله له الرحمة وان يجعله من اصحاب اليمين ولاهله حسن العزاء ولنا الصبر الجميل.

شاهد أيضاً

انهم-يوثقون-له-بلا-مواربة

انهم يوثقون له بلا مواربة من مذكرات حواتي (2)

المكان : نادي الاسكلا السياحي بشارع النيل الزمان : 1996 امسية رمضانية عتقها الحوت بطربه العالي لكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*