الرئيسية » قالوا عن الحوت » فقدان شي ثمين وغالي اسمه محمود

فقدان شي ثمين وغالي اسمه محمود

عند وصولي لنادى الضباط بالأمس
جاء على خاطري الضعيف واجول بعدستي البشرية والإلكترونية
في هذه الوجوه البريئة التي تعانى فقدان شى ثمين و غالى
بداية :
الشكر الجزيل و العرفان لهذا الجمهور الوفي المخلص لرجل
قد فارق الحياة وكما نود ان رفع القبعات لمجموعه محمود في القلب
التي جاهدت من اجل خروج الحفل بصورة تليق بالكيان الحواتى
ونسارع بتكريمهم معنويا وهذا اضعف الايمان باسم الجمهور الحواتى
الممتد عبر العالم
وثانيا :
اجمل وارفع التهاني وخالص التمني لكل من ساهم في هذه اللوحة الإبداعية
وفرقة النورس الموسيقية وخالص التمني لنجوم الانسانية على راسهم
المذيع الحواتى الانتماء محمد محمود و نجم النكتة السودانية اسامة الجنكيس
و الكاتب الصحفي الصديق للراحل عبدالباقى و هم كثيرون لهم التحية والتقدير
مشهد ممزوج بالعطاء والحب :
دخول افراد فرقة النورس الموسيقية و على راسهم إسماعيل عبدالمعين
ورفعوا وتتضرعوا للمولى بفاتحة لروح الراحل
تبدا الفرقة سنفونية سمحة الصدف بخاطره وقصتها مع الراحل
واهتزت الايقاعات الموسيقية مع صوت الجمهور الحواتى التي تئلف
غنى محبوبه الحوت وتتواصل الاغنيات التي وفقت الفرقة باختيارها
التي في ذاتها تيقنت انها لنت تموت برحيل من كان يمزجها معناً إحساساً
و إبداعاً , إلا ان خرج اصوات امنا الغالية الحاجة فايزة لتجديد العهد
مع هذا الشعب الحواتى , وتكريم اعضاء مجموعة محمود في القلب

الخاتمة :
جاشت الاحاسيس و تالفة القلوب بروائع الراحل ختاما من قبيل الفرقة
و انسابت بصوره مدهشة اغنيات غلبنا الهوى ومنو القاليك

في الاخر تماما :
سؤال يجول خواطر الجميع ما هذا الحب الكبير العملاق الذى سطر
لنفسه في هذا التاريخ
(قدوم اشخاص لوعدا لاشك انه لن يـاتى , وشغفاً يبحث عن إرث
وطنى خالد للابد )

خواطر حواتى :
يامن تتدعون انفسكم بفنانين لاترهقوا انفسكم بالمقارنات المريضة
التى تساق بين الوهم والخيال , ولو ذهب الدهر واتى اخر اخر
لن تبلغوا سماء هذا الحووووت القامه التى تفصل بينكم وبينه
فنياً , و إنسانياً , و ايضا فيزيئياً , تغنينا بوعد اللقيا التى يزورنا
دوما طيفه , سوف نلتقى يا معشر الحواته قريبا
فقط ليكتب التاريخ

بقلم الحواتي

mohamd salih ko

 

 

عن al7oot

خريج كلية علوم التقانة قسم علوم حاسوب ومتخصص في تصميم المواقع وادارتها .. من عشاق الراحل الفنان الانسان " محمود عبد العزيز " وكما يحلو لعشاقه ان يسمونه " الحوت " ونسال الله له الرحمة وان يجعله من اصحاب اليمين ولاهله حسن العزاء ولنا الصبر الجميل.

شاهد أيضاً

انهم-يوثقون-له-بلا-مواربة

انهم يوثقون له بلا مواربة من مذكرات حواتي (2)

المكان : نادي الاسكلا السياحي بشارع النيل الزمان : 1996 امسية رمضانية عتقها الحوت بطربه العالي لكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*