الرئيسية » قالوا عن الحوت » مشاوير الحكاوي من سارق الضوء
سارق الضوء

مشاوير الحكاوي من سارق الضوء

في الأبيض ماثل حاله حال مغني شهير مثقف وصاحب قضايا وطنية وفكرية وإسهام تاريخي في حركة الحياة والمجتمع في السودان، خليل أفندي فرح وهو الموزع بين مشاوير الأحياء إلارستقراطية بالخرطوم وبحري وبين (دار فوز) تلك المرأة التي احتوت متمردي ذلك الزمان المخنوق بفعل العادات الرتيبة. دائماً ما يتمرد أصحاب العقول علي رتابة الواقع بصنع واقع جديد لا يتصوره العاديون، كيف لمنزل من القش والشبهات أن يمنح شاعراً نصاً أو مغنياً أغنية، لكن علي أية حال كان يرتاح إلافندي خليل فرح وثلة رفاقه هنا حيث الحياة في طبيعتها ووضوحها كل شيء متاح في هذا المكان، وأنت بضمير يقظ ومُدرك، لا يزدهر الشذوذ إلا في الأماكن المغلقة بالقوانين وإلاعراف ولا يموت الضمير ويتبلد إلا حينما تضيق الخيارات وتصير الحياة اتجاهاً واحداً عليك بعبوره مرغماً رغم أنف ما تشعر وتتطلع لتفعله وتكونه. صنعت الحركات الوطنية قواعدها ورتبت أفكارها هنا في مثل هذه الأماكن. يتسع الفكر ويتمدد حينما تغيب الوصايا وتتكسر عصي زعيم القبيلة ويضل شاربه الضخم سواء السبيل. وبنحب في كل بيت مدخل وجب وفي كل إنداية احتمال.مع ذلك ربما كان زمان إلافندي أكثر تسامحاً والدين السوداني الشعبي أكثر تطوراً منه بعد عقود طوال إذ لم نسمع بأن أحدهم أساء للخليل ولرفاقه بل كانوا محل احتفاء وتقدير أينما حلوا وذهبوا لم تقم المحاكم وتقعد لأن بهم شبهة رائحة خمر ولم تنصب لهم المشانق في الطرقات لم تؤذهم الصحف وتنعتهم بالمخربين والمارقين، لم تتاجر باسمهم القنوات الإعلامية. في الأبيض عرف محمود (الدريبات) وصناع الفرح وملأت قصص المغني (الجاي من البندر) آفاق الأنس هناك وكيف أنه علي علاقة مع أشهر امرأة عرفتها المنطقة (….أ) حيثما ذهب الحوت وجد من تحتويه وتهتم لشأنه.

بقلم

#محمد_فرح_وهبي

*********

الحوت | حواته يا محمود ما لينا اي حدود

******

 

 

عن al7oot

خريج كلية علوم التقانة قسم علوم حاسوب ومتخصص في تصميم المواقع وادارتها .. من عشاق الراحل الفنان الانسان " محمود عبد العزيز " وكما يحلو لعشاقه ان يسمونه " الحوت " ونسال الله له الرحمة وان يجعله من اصحاب اليمين ولاهله حسن العزاء ولنا الصبر الجميل.

شاهد أيضاً

انهم-يوثقون-له-بلا-مواربة

انهم يوثقون له بلا مواربة من مذكرات حواتي (2)

المكان : نادي الاسكلا السياحي بشارع النيل الزمان : 1996 امسية رمضانية عتقها الحوت بطربه العالي لكن …

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*