الرئيسية » قالوا عن الحوت » هل هذا المغني الشاب يمثل ظاهرة
هل هذا المغني الشاب يمثل ظاهرة

هل هذا المغني الشاب يمثل ظاهرة

كثيرون اولئك الذين إرتفعت حواجبهم دهشة لمشاهد التشييع المهيب وغير المسبوق للفنان العبقرى محمود عبد العزيز ، وأعداد كبيرة كانت تسأل نفسها :

(هل هذا المغني الشاب يمثل ظاهرة الي هذا الحد الذي نراه وما سر هذا الإعجاب الخرافي ؟)

وللذين طرحوا الأسئلة وغيرهم ينبغى أن نقول أن الفتي الذي فجعت البلاد برحيله قبل أكثر من عام يمثل أسطورة حقيقية قبل أن يكون ظاهرة فنية
عندما كان صوته يسد الفضاء  قلنا أن الناس لن يدركوا قيمة أسطورة محمود إلا بعد عشرات السنين
وأشرنا الي أنهم حينها سيتحسرون على عدم إحتفائهم اللائق بموهبة هذا الفنان الذي يعتبر من أصحاب أعذب الأصوات الغنائية التي صافحت الأذن السودانية في الخمسين عاماً الماضية ..!
كان محمود يعتبر بلا منازع (المالك الرسمي) لأعرض شرفة جماهيرية أطل من خلالها فنان شاب، لذا فقد أحبه الجمهور بوله وجنون وتفانٍ، وظل إسمه مرتبطاً بالنجاح الفني الباذخ منذ إنطلاقة مسيرته الغنائية..!!
إمتلك «الحوت» قاعدة جماهيرية عريضة أكثر شراسة وتعصباً من الجمهور الإنجليزي .. جمهور كما قلنا من قبل يعطي آذانه وأفئدته (حصرياً) لمحمود، ويتباهى بذلكم الحب الدافق والعشق السرمدي .. جمهور يساند فنانه في كل الظروف والأوقات ولا يتخلى عنه أبداً .. جمهور رهن إشارة فنانه .. يلبي نداءه في كل وقت .. ويحجز مقاعده في حفلاته الجماهيرية متي ما زينت الشوارع ملصقات و(بوسترات) إعلانات حفلاته .. جمهور يحمل في الحفلات لافتات قماشية و ورقية تعبر عن ذاك الحب الدافق والخرافي مكتوب عليها (الأسطورة) و(الإمبراطور)، و(سيد الغنا) و  (ملك الغنا)، وتبقى أكثر اللافتات تعصباً تلك التي حملها مجموعة من الشباب في حفل لمحمود بالمكتبة القبطية مكتوب عليها (ما بطيق لغيرو أسمع) فأصبحت مقولة متداولة، وتوالت لافتات الحب المتطرفة من بعد ذلك تباعا !!

 

 

عن al7oot

خريج كلية علوم التقانة قسم علوم حاسوب ومتخصص في تصميم المواقع وادارتها .. من عشاق الراحل الفنان الانسان " محمود عبد العزيز " وكما يحلو لعشاقه ان يسمونه " الحوت " ونسال الله له الرحمة وان يجعله من اصحاب اليمين ولاهله حسن العزاء ولنا الصبر الجميل.

شاهد أيضاً

انهم-يوثقون-له-بلا-مواربة

انهم يوثقون له بلا مواربة من مذكرات حواتي (2)

المكان : نادي الاسكلا السياحي بشارع النيل الزمان : 1996 امسية رمضانية عتقها الحوت بطربه العالي لكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*