الرئيسية » قالوا عن الحوت » ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺕ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻏﻮﻳﻄﺎ
بحر الحوت مازال غويطا

ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺕ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻏﻮﻳﻄﺎ

ﻛﻠﻨﺎ – ﻣﺎ ﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﺑﻨﻜﺮ ﺫﻟﻚ .. ﻛﻠﻨﺎ ﺣﺒﻴﻨﺎ ( ﺯﻳﻨﻮﺑﺔ ) ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻏﻨﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ( ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﺧﻼﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺍﻡ ﺗﻮﺑﺔ )
ﻣﻠﺜﻤﺎ ﺍﺩﻫﺸﻨﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﺼﻮﺗﻪ ﻭﺍﻏﻨﻴﺎﺗﻪ ﻭﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ –
ﻳﺪﻫﺸﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﺑﺠﻤﻬﻮﺭﻩ
ﺣﻔﻈﻨﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﻭﻓﺘﺤﻨﺎﻫﺎ ( ﺟﺪﺍﻭﻝ ) ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻨﺎ ﻟﻌﺜﻤﺎﻥ ﺣﺴﻴﻦ
ﻓﻜﺎﻧﺖ ( ﺷﺠﻦ ) – ﻭ ( ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻻﻳﺎﻡ ) – ﻭ ( ﻗﺼﺘﻨﺎ ) – ﻭ ( ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﺒﺮ )
ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﻛﺎﻧﻦ ﻳﻠﺒﺴﻦ ﺍﻟﻠﻮﻥ ( ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻱ ) … ﻳﻨﺘﺸﺮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﺜﻞ
ﺍﻏﻨﻴﺔ ﺍﺑﻮﻋﺮﻛﻲ ﺍﻟﺒﺨﻴﺖ ( ﺑﺨﺎﻑ ) – ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﺴﻜﻦ ﺣﻮﺍﻓﻲ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﻦ ﺍﻟﺨﺠﻮﻟﺔ

ﻟﻴﺲ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ( ﻃﺒﻴﺐ ) ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ( ﺍﻟﻨﻮﺭﺍﺏ ) ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ ﺍﻥ ﻳﺤﺴﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﺔ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ .
ﻟﻜﻦ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺤﻔﻆ ﺍﻏﻨﻴﺔ ( ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ) ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺮﺍﺟﻊ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻪ .
ﺍﻭ ﻳﺸﻮﻑ ﻟﻴﻪ ( ﺷﻐﻠﺔ ) ﺗﺎﻧﻴﺔ – ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺪﺍﺧﻞ ﺍﻭ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ .
ﻣﺎ ﻋﺎﻭﺯ ﺍﺩﺧﻞ ﻟﻴﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﺐ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ – ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺴﺤﺒﻮ ( ﺭﺧﺼﺘﻮ ) .
ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﻓﻲ ( ﺍﻡ ﻋﻠﻲ ) ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺮﻑ ﺍﻏﻨﻴﺔ ( ﻋﻤﺮﻱ ) –
ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﻀﻞ ﻟﻴﻪ ﺍﻥ ﻻ ﻳﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﺩﻛﺎﻧﻪ ﺩﺍ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﻠﻮﺓ – ﻻ ﺳﻜﺮ ﻭﻻ
ﻃﺤﻨﻴﺔ ﻭﻻ ﺣﻼﻭﺓ ﻭﻻ ﻣﺮﺑﻪ .
ﺣﻼﻭﺓ ﻣﺼﺎﺻﺔ ﻳﺼﺎﺩﺭﻭﻫﺎ ﻣﻨﻮ .
ﺟﺒﻨﺎ ﻟﻴﻜﻢ ﺍﻟﻬﻮﺍ .
ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻲ ( ﻛﻤﻮﺳﺎﻧﺔ ) ﻣﺎ ﺳﻤﻊ ﺑـ ( ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ )
– ﻃﻮﺍﻟﻲ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻨﺎ ﺩﺍ ﻳﺸﻴﻞ ﺍﻭﺭﺍﻕ i ﻭﻳﻤﺸﻲ ﻳﺸﻴﻞ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﻓﻲ ﻋﻄﺒﺮﺓ .
ﺩﺍ ﻟﻮ ﻃﻠﻌﺖ ﻟﻴﻪ ( ﺣﻘﻮﻕ ) .
ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺑـ ( ﺍﻟﺘﻤﺮ ) ﺟﻤﻴﻠﺔ .
ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺑـ ( ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ) ﺭﺍﺋﻌﺔ .
ﻣﻊ ( ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ ) ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎ ﺑﺘﺨﻠﺺ .
ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺑـ ( ﻟﻬﻴﺐ ﺍﻟﺸﻮﻕ ) ﺣﺎﺟﺔ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﺧﺎﻟﺺ .
ﺗﺤﺲ ﺑﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﺎﻓﻮﺧﻚ !!.
ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﺳﻤﺘﻌﺖ ﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﻐﻨﻲ ﻓﻲ
ﺍﻏﻨﻴﺔ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ( ﺑﻘﻴﺖ ﻣﺎ ﺯﻱ ﺯﻣﺎﻥ ) .
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺩﺍﻙ ﻣﺎ ﻓﻲ ( ﻣﻮﺑﺎﻳﻼﺕ ) – ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻏﻴﺮﺕ ( ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ) ، ﻭ
( ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ) ﻭ ( ﺍﻟﺮﻗﻢ ) ﺗﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﻃﻮﺍﻟﻲ .
ﺍﺣﺴﺎﺱ ( ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ) ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻨﺎ – ﺷﺎﻳﻞ ﺭﻳﺎﺡ ( ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ) ﺍﻟﺒﺘﻮﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ
ﻧﻨﺘﻬﻰ ﻓﻲ ( ﺑﻘﻴﺖ ﻣﺎ ﺯﻱ ﺯﻣﺎﻥ ) .
ﻣﻨﻮ ﺍﻟﻤﺎ ﺍﺗﻐﻴﺮ ﻭﻗﺖ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻐﺰﻳﺰ ﻗﺪﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻏﻨﻴﺔ؟ .
ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻟﻤﻦ ﻃﻠﻊ ﺷﺮﻳﻂ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ( ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻻﺳﻄﻮﻝ ) – ﺍﻧﻲ ﻛﻨﺖ
ﺑﺤﺘﻔﻆ ﺑﻨﺴﺨﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ .
ﻛﻞ ﺷﺮﻳﻂ ﻣﺮﻛﺐ ﻋﻠﻰ ( ﺻﻔﺤﺔ ) ﻓﻲ ﻣﺴﺠﻞ .
ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﺻﺒﺮ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻗﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ .
ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﻞ ﺻﻔﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﻞ .
ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻻﺳﻄﻮﻝ … ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑـ ( ﺍﺳﻄﻮﻟﻬﺎ ) – ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ
ﺷﻮﺍﺭﻋﻨﺎ ﺩﻳﻚ – ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻀﻴﻖ ﻣﻦ ﺟﺤﺎﻓﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻻﺳﻄﻮﻝ .
ﺍﻭ ﻣﻦ ﺟﺤﺎﻓﻞ ﺻﻮﺕ ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ – ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻻﻛﻴﺪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ
( ﺍﺳﻄﻮﻝ ) ﺣﺎﻳﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻛﻠﻨﺎ – ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺯﻭﻝ ﺑﻨﻜﺮ ﺫﻟﻚ .. ﻛﻠﻨﺎ ﺣﺒﻴﻨﺎ ( ﺯﻳﻨﻮﺑﺔ ) ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻏﻨﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ( ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﺧﻼﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺍﻡ ﺗﻮﺑﺔ ) .
ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﺑﺎﻟﺤﺐ .
ﻭﻻ ﺑﻨﻌﺮﻑ ﻧﺴﺎﻫﺮ .
ﻭﻻ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺷﻐﻠﺔ ﺑـ ( ﺍﻟﺸﻮﻕ ) .
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻏﻨﻰ ( ﺯﻳﻨﻮﺑﺔ ) ﻋﻴﻨﺎ ﻃﻠﻌﺖ .
ﻭﺑﻘﻴﻨﺎ ﻧﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺑﺎﺕ .
ﻭﻧﻘﻴﻒ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ .
ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺐ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ .
ﺣﺒﻴﻨﺎ ( ﺯﻳﻨﻮﺑﺔ ) ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻧﺸﻮﻓﻬﺎ – ﻭﻧﺸﺮﺏ ﻣﻌﺎﻫﺎ ( ﺍﻟﺸﺎﻱ ) .
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻨﺎ ( ﻓﺎﻗﺪ ﻋﺎﻃﻔﻲ ) ؟ .
ﻭﺇﻟّﺎ ﻓﻲ ( ﺯﻳﻨﻮﺑﺔ ) ؟ .
ﻭﺇﻟّﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺒﻴﺴﻮﻕ ﻓﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺘﺎﺕ ﻧﺤﻦ ﻭﻻ ﺑﻨﻌﺮﻓﻬﺎ ﻭﻻ
ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻟﻴﻬﺎ ﻗﺪﺭﺓ .
ﻭﻻ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺔ .
ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﺜﻞ ﺣﻴﺮﺓ ( ﺍﻟﻔﻨﺎﺟﻴﻦ ) ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ – ﺍﺫﻛﺮ ﺍﻥ ﻗﻤﺼﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﺯﻣﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ( ﺑﻴﻀﺎﺀ )
ﻭﻛﺎﻥ ( ﺍﻟﺮﺩﺍ ) ﻟﻮﻧﻪ ( ﺑﻨﻲ ) .
ﺍﻟﺒﻨﺎﻃﻠﻴﻦ ﻇﻬﺮﺕ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ .. ﺍﻟﺘﻰ
ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ( ﺯﻱ ) ﻣﺪﺭﺳﻲ ﻟﻴﺲ ﺍﻛﺜﺮ .
ﻟﻤﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻗﺪﻡ ﺍﻏﻨﻴﺔ ﻋﻮﺽ ﺟﺒﺮﻳﻞ ( ﺍﻟﻮﺩﻋﻮ ﺍﺭﺗﺤﻠﻮ ) .. ﺷﻠﻨﺎ
( ﺷﻨﻄﻨﺎ ) ﻭﻣﺸﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﺮﻱ .
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺩﺍﻙ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎ ﺑﺮﻱ .
ﺷﻠﻨﺎ ﻫﺪﻭﻣﻨﺎ ﻓﻲ ( ﻛﻴﺲ ) ﺳﺎﻛﺖ ﻭﻣﺸﻴﻨﺎ ﻭﻗﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ .
ﺍﻟﺸﻘﺎﻭﺓ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﺎ ﻣﺘﻞ ﺷﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺎﺣﻮﻧﺔ .
ﻏﺒﺎﺷﺘﻨﺎ ﺗﻀﺮﺱ .
ﺍﺗﻐﺮﺑﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎ .
ﻭﺑﻘﻴﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﺎ ﻧﺤﻦ – ﻧﺘﺮﻭﺍﺡ ﺑﻴﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻨﺎ .
ﻧﻤﺮﻕ ﻭﻧﺪﺧﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ .
ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺻﻔﺤﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻋﺸﻘﻲ ﺍﻷﺑﺪﻱ .
( ﺷﺎﺋﻞ ﺟﺮﺍﺡ ) – ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﻣﻦ ( ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ) .
ﻟﻮ ﻣﺎ ﻣﺠﺮﻭﺡ ﺑﺘﺠﺮﺡ !!.
ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺘﻠﻘﻰ ﻧﻔﺴﻚ ﺷﺎﻳﻞ ﻣﻌﺎﻩ .
ﺷﺎﻳﻞ ( ﺟﺮﺍﺡ ) .
ﺻﻮﺕ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻮ ( ﺟﺎﺭﺡ ) ﻟﻠﻤﺸﺎﻋﺮ .
ﺑﺠﺮﺡ ﻭﺑﺪﺍﻭﻱ .
ﺑﺘﺬﻛﺮ ﺯﻣﺎﻥ ( ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻗﺮﻭﺵ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﺷﺮﻳﻂ ﻛﺎﺳﻴﺖ ) .
ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﻠﺤﺎﺟﺎﺕ ﺩﻱ .
ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﻦ ( ﺳﻜﺖ ﺍﻟﺮﺑﺎﺏ ) ﻛﺎﻥ ﺑﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﺷﺮﻳﻂ
ﺟﺪﻳﺪ .
ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ ( ﺣﻴﻞ ) ﻟﻠﺤﺎﺟﺎﺕ ﺩﻱ – ﺧﻠﻮﻫﺎ ( ﺍﻟﻘﺮﻭﺵ ) .
ﻛﻨﺎ ﺑﻨﻨﺘﻈﺮ ﺷﺮﻳﻂ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ( ﺍﻟﺒﺺ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ) .
ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻼﺹ ﻋﺎﻭﺯ ﻳﺤﺪﺩﻫﺎ ﻣﻊ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻤﺸﻲ
( ﻳﺤﻠﻖ ) .
ﺍﻱ ﺻﺎﻟﻮﻥ ﺣﻼﻗﺔ ﻛﺎﻥ ﺑﻜﻮﻥ ﻣﺸﻐﻞ ﺷﺮﻳﻂ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .
ﺍﻟﺤﻼﻗﻴﻦ ﻋﻨﺪﻫﻢ ( ﺛﻘﺎﻓﺔ ) ﺑﻔﺮﺿﻮﻫﺎ ﺑﺮﺍﻫﻢ .
ﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﻞ ﻣﺮﻃﺒﺎﺕ … ﻣﺎ ﻣﺸﻐﻞ ( ﺳﻴﺐ ﻋﻨﺎﺩﻙ ) .
ﻣﺎ ﻓﻲ ( ﻟﻴﻤﻮﻥ ) ﺫﺍﺗﻮ ﺑﻴﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ( ﻳﺎ ﻣﺪﻫﺸﺔ ) .
ﻧﻘﻌﺪ ﻧﺘﺠﺎﺑﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﻟﺒﺪﻓﻊ ﻗﺮﻭﺵ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻣﻨﻮ .
ﻭﺍﻟﻠـﻪ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﻠﺤﺎﺟﺎﺕ ﺩﻱ .. ﻗﺮﻭﺷﻨﺎ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ، ﻟﻜﻦ
ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻧﺘﺸﻮﺑﺮ .
ﻭﺍﺻﻼ ﻧﺤﻦ ﻣﺎ ﻗﺎﺻﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ – ﻧﺤﻦ ﻗﺎﺻﺪﻳﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .
ﻭﻗﺖ ﻧﻠﻘﺎﻩ ﺷﻐﺎﻝ ﻓﻲ ( ﺣﺎﻓﻠﺔ ) ﺍﻭ ( ﺑﺺ ﺳﻴﺎﺣﻲ ) .. ﺑﻨﻘﻔﻞ
( ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ) .. ﻭﺑﻨﻔﻮﺕ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻧﻨﺰﻝ ﻓﻴﻬﺎ .
ﻭﻻ ﺑﻨﻘﻮﻝ ﻟﻠﻜﻤﺴﺎﺭﻱ ( ﻃﻠﺒﺔ ) .
ﻧﺪﻓﻌﻬﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ .
ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺍﺫﻛﺮ ﻃﻼﺏ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ .
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻃﻼﺏ ( ﻣﻔﺘﺤﻴﻦ ) ﺷﺪﻳﺪ .
ﺷﻔﻮﺕ .
ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﺑﺲ .
ﻣﺎ ﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﺑـ ( ﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺎﺕ ) .
ﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ( ﺷﻔﺘﻨﺔ ) .
ﺑﺘﺬﻛﺮ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ .. ﻭﻃﻼﺏ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﻃﻼﺏ ﻋﻠﻮﻡ .. ﻭﻃﻼﺏ ﺍﻻﺩﺍﺏ –
ﻛﻠﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻜﺘﺒﻮﺍ ﻓﻲ ﺩﻓﺎﺗﺮ ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻬﻢ ﺍﻏﻨﻴﺎﺕ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .
ﻣﺎ ﺑﺎﻟﺪﺱ .
ﻋﺪﻳﻞ ﻛﺪﺍ .
ﻭﻗﺖ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺗﺠﻲ ﺑﻴﺪﺧﻠﻮﺍ ﺑـ ( ﻋﺎﻣﻞ ﻛﻴﻒ ) ﻭﻳﻄﻠﻌﻮﺍ ﺑـ ( ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺮﻳﺪ ) .
ﻭﻗﺘﻨﺎ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﻓﻴﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩُﺭﺍﺵ – ﺩُﺭﺍﺵ .
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ( ﺍﻟﻠﻮﻧﻲ ) ﻫﺬﺍ – ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻳﻨﺘﺸﺮ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ .
ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺣﺪﺓ – ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﺳﺘﺎﺫ
ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ .
ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﺫﻟﻚ – ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﻳﻌﻮﺩ ﻃﺎﻟﺒﺎ
ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻗﺪ ﺍﺿﺎﻉ ( ﻗﻠﻤﻪ ) .
ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺍﻥ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﻛﺎﻧﻦ ﻳﻠﺒﺴﻦ ﺍﻟﻠﻮﻥ ( ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻱ ) … ﻳﻨﺘﺸﺮﻥ ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﺜﻞ ﺍﻏﻨﻴﺔ ﺍﺑﻮﻋﺮﻛﻲ ﺍﻟﺒﺨﻴﺖ ( ﺑﺨﺎﻑ ) – ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﺴﻜﻦ ﺣﻮﺍﻓﻲ
ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﻦ ﺍﻟﺨﺠﻮﻟﺔ .
ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺍﻻﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﺮ ﺍﻻﻧﻈﺎﺭ .
ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺫﻛﺮﻩ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﺍﺑﺼﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻛﻞ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﻭﻭﺟﺪﻧﻴﺎﺗﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺫﺍﺕ ﻟﻮﻥ ( ﻭﺭﺩﻱ ) .
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺒﺮﻧﺎ ﻭﻓﻬﻤﻨﺎ ﻭﺑﻘﻴﻨﺎ ﻧﻘﻌﺪ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ – ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺒﻎ ﻭﺟﺪﺍﻧﻴﺎﺗﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ( ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺭﺩﻱ ) .
ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺧﺮﺝ ﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﻮﺭﺩﻱ ﻓﺮﺍﺣﻴﺘﻪ .
ﺣﻔﻈﻨﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﻭﻓﺘﺤﻨﺎﻫﺎ ( ﺟﺪﺍﻭﻝ ) ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻨﺎ ﻟﻌﺜﻤﺎﻥ ﺣﺴﻴﻦ
ﻓﻜﺎﻧﺖ ( ﺷﺠﻦ ) – ﻭ ( ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻻﻳﺎﻡ ) – ﻭ ( ﻗﺼﺘﻨﺎ ) – ﻭ ( ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﺒﺮ ) .
ﻻ ﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ .. ﻣﺎ ﺑﺘﻌﺮﻑ ( ﻟﻮﻧﻬﺎ ) ﺍﻥ
ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻤﺮﺍﺀ ﺍﻡ ﺧﻀﺮﺍﺀ؟ .
ﺍﻵﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺤﺪﺛﻚ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻋﻦ ( ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ) ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻪ ﺑﻨﺖ
ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺝ ﺍﻟﻠﻮﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻪ ﺑﺸﺮﺓ ﺍﻟﺒﻨﺖ .
ﺍﺻﻠﻲ ﺍﻡ ﺗﻘﻠﻴﺪ؟ .
ﺻﻴﻨﻲ ﺍﻡ ﻳﺎﺑﺎﻧﻲ .
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻨﻮﺍﺕ ﺟﺎﺀ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻓﺨﻮﺟﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺣﺰﻧﻪ ( ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ )
ﻟﻤﻦ ﻃﻠﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﺷﻌﻮﺭﻧﺎ .
ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻛﻨﺎ ﺷﺎﻳﻔﻴﻨﻮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻨﻨﺎ .. ﻣﻔﺮﻭﺽ ﻣﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ
ﻋﻨﻪ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺴﺘﻤﻊ ﻟﻪ ﻓﺎﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﺮﻕ ﺍﻟﺴﻤﻊ .
ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻳﺆﺳﺲ ﻟﻤﻤﻠﻜﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ – ﻣﻤﻜﻠﺘﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﺸﺒﻪ
ﺍﺣﺪ – ﻫﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ .
ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻥ ﺗﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺟﻤﻬﻮﺭﻩ
– ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ( ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ )
ﻭﻫﻮ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﺍ ( ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ) .
ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺟﻤﻬﻮﺭﻩ – ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻚ ﺗﺠﺰﻡ ﺍﻥ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺟﻤﻬﻮﺭﻩ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ .. ﻓﻤﺤﻤﻮﺩ ﻫﻮ ﺟﻤﻬﻮﺭﻩ – ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻫﻮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ .
ﺍﻫﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ( ﻧﻘﺪﻳﺔ ) ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ
ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻭﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺘﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﺍﻥ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﺮﺽ ( ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ )
ﺍﻟﺨﻼﻗﺔ – ﺍﻟﺴﺎﺣﺮﺓ – ﻗﺒﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻛﻨﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ
ﺍﻟﺨﻼﻗﺔ ﻭﻧﺤﺴﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ .
ﻛﻨﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻬﺎ .
ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺩﻓﺘﻨﺎ ( ﻭﺍﻗﻌﺎ ) ﻋﻨﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻑ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ
( ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ) – ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺑﻜﻞ ﺫﻟﻚ ( ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ) .
ﻣﻊ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺿﺎﻭﻳﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﻔﺼﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﻦ ﻧﻈﺎﻣﻪ
ﻭﺍﻧﻀﺒﺎﻃﻪ – ﻷﻧﻪ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻥ ﻳﺨﺮﺝ ( ﻣﺒﺪﻉ ) ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ .
ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻥ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻨﺎﻥ ( ﻓﻮﺿﻮﻱ ) ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﺟﺤﻔﺖ
ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ( ﺭُﺗﺒﺖ ) ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻖ ﻭﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ .
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺃﻟﻒ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻜﺎﻥ ( ﺍﻟﺤﻮﺕ ) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻌﺐ
ﺭﺻﻔﻪ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻭ ﻣﻘﺎﻝ ﺍﻭ ﻛﺘﺎﺏ .
ﻫﻮ ﺣﺎﻟﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﺭﺻﺪﻫﺎ – ﻭﻗﺪ ﺧﺮﺝ ﺗﻤﻴﺰﻩ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ – ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ
ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﻻ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺷﻮﺍﻃﻴّﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ( ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ) ﺍﻟﺬﻱ
ﻗﺼﺪﺕ ﺍﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﻋﻨﻪ .
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻛﺎﻥ ( ﻓﻨﺎﻥ ) ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻮﻋﺒﻪ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ –
ﻭﻛﺎﻥ ( ﺍﻧﺴﺎﻧﻲ ) ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﺍﺭﻫﻒ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﻄﻴﻖ ﺫﻟﻚ .
ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺗﺒﻘﻰ ﺗﻜﻠﻔﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪ
ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ .
ﻟﺬﻟﻚ ﺩﻓﻊ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺛﻤﻦ ﺍﺑﺪﺍﻋﻪ ﻣﻦ ﺻﺤﺘﻪ – ﻟﻴﺮﺣﻞ ﻭﻓﻲ ﺭﻳﻌﺎﻥ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻣﻸ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺎﻻﻏﻨﻴﺎﺕ .
ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻭﻫﻮ ﻏﺎﺋﺐ .
ﺷﻮﺍﺭﻋﻨﺎ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻼﻣﺤﻪ .. ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺣﺎﻳﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺑـ ( ﺍﻟﺒﺮﻣﻮﺩﺓ ) ﻭ
( ﺳﻴﺐ ﻋﻨﺎﺩﻙ ) .
ﺑﻜﻞ ﺷﻘﺎﻭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﺍﻏﻨﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺨﻼﺑﺔ .
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﻫﻞ ﺗﺸﺘﺮﻁ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟﺘﺮﺧﻴﺺ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ
ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻬﺎﻳﺲ ﻭﺍﻻﻣﺠﺎﺩ ﻭﺍﻟﺮﻛﺸﺎﺕ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﻊ ﻣﻘﻄﻊ
ﻣﻦ ﺍﻏﻨﻴﺎﺗﻪ .
ﺟﻤﻬﻮﺭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻭ ( ﺟﻴﻠﻪ ) ﻓﺮﺽ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ( ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ) .
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ( ﺍﻻﻋﻼﻡ ) ﻭﺳﻴﻄﺎ ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻴﺼﻞ ﻟﻠﻨﺎﺱ .
ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻧﺠﻮﻣﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺠﺮﺍﻳﺪ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﺎﺕ .
ﻧﺠﻮﻣﻴﺔ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺻﻨﻌﻬﺎ ﺑﻌﺮﻗﻪ ﺑﺮﺍﻫﻮ .. ﻣﺎ ﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﺷﺎﻝ ﻣﻌﺎﻩ
ﺍﻟﺸﻴﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ .
ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻔﻆ ﻭﻋﺮﻑ ﻗﺪﺭ ( ﺍﻟﺤﻮﺕ ) .
ﻣﻠﺜﻤﺎ ﺍﺩﻫﺸﻨﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﺼﻮﺗﻪ ﻭﺍﻏﻨﻴﺎﺗﻪ ﻭﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ –
ﻳﺪﻫﺸﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﺑﺠﻤﻬﻮﺭﻩ .
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻀﺎﻋﻒ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ .
………
ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ : ﺍﻟﻠـﻬﻢ ﺍﺭﺣﻢ ﻭﺍﻏﻔﺮ ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺍﺳﻜﻨﻪ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻚ .
ﻫﻮﺍﻣﺶ
ﻛﻨﺖ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺭﺑﻤﺎ
ﺍﻟﺘﺪﺍﺧﻼﺕ ﺟﻌﻠﺘﻨﺎ ﻧﻘﺘﺼﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .
ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ .. ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﻮﻑ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺮﺟﻊ
ﻟﻨﻜﺘﺐ ﻋﻦ ( ﺍﻟﺤﻮﺕ ) .
ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺕ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻏﻮﻳﻄﺎ .
ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺻﻔﺤﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻋﺸﻘﻲ ﺍﻷﺑﺪﻱ .
ﺍﺳﻌﺪﺗﻨﺎ ﺍﺣﺘﻔﺎﺋﻴﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺤﻮﺕ ﺑﻪ ﺍﻵﻥ .
ﻭﺍﺳﻌﺪﻧﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻥ ﻳﻄﻠﻘﻮﺍ 1500 ﺣﻤﺎﻣﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺍﻏﻨﻴﺎﺗﻪ .
ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﺇﻟّﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻛﻢ ﺟﻤﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﻳﻘﺪﺭ ﺍﺑﺪﺍﻉ ﺍﻭﻻﺩﻩ .
ﺍﻟﻠـﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻪ ﻭﺍﻏﻔﺮ ﻟﻪ .
ﻭﺍﻻﻛﻴﺪ – ﻟﻨﺎ ﻋﻮﺩﺍﺕ .. ﻭﻋﻮﺩﺍﺕ .
……..
ﻋﺎﺟﻞ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺔ – ﺍﻟﻤﻮﻳﺔ – ﺍﻟﻐﺎﺯ – ﻟﻜﻦ ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﻱ ﻣﺎ ﺑﻘﻄﻊ

بقلم / محمد عبد الماجد

******

الحوت | حواته يا محمود ما لينا اي حدود

*****

 

 

عن al7oot

خريج كلية علوم التقانة قسم علوم حاسوب ومتخصص في تصميم المواقع وادارتها .. من عشاق الراحل الفنان الانسان " محمود عبد العزيز " وكما يحلو لعشاقه ان يسمونه " الحوت " ونسال الله له الرحمة وان يجعله من اصحاب اليمين ولاهله حسن العزاء ولنا الصبر الجميل.

شاهد أيضاً

انهم-يوثقون-له-بلا-مواربة

انهم يوثقون له بلا مواربة من مذكرات حواتي (2)

المكان : نادي الاسكلا السياحي بشارع النيل الزمان : 1996 امسية رمضانية عتقها الحوت بطربه العالي لكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*